تاريخ الفن المعاصر … مدخل

بعد الحرب العالمية الثانية حصل تغير كبير في عالم الفنون فإنتشرت الفنون التجريدية التعبيرية Abstract Impressionism وطغت على الفنون السائدة في ذلك الوقت حيث توجهت أنظار العالم غلى العاصمة الأمريكية نيويورك كوجه جديدة للفنون. ولكن بعد ذلك سرعان ما ظهرت مجموعة من الفنانين الذين تمردوا بدورهم على الفنون التجريدية التي سادت في تلك الفترة, فتمكنت... المزيد ←

Advertisements

معرض نَفْس

أفتتح يوم أمس السبت الموافق 19.8.2017 معرض نفس و الذي يهتم بنشر الوعي الصحّي في المجتمع اللّيبي عن الأمراض النفسيّة والعقليّة، والتعريف بمدى أهميّة الإهتمام بالصحّة النفسيّة للأفراد و المجتمع, و الذي أقامه و أشرف عليه مجموعة من الشباب تنوعت أعمالهم من تصوير إلى فنون الديجيتال إلى الرسم. يكسر هذا المعرض النمطية المتعارف عليها كون... المزيد ←

هل دقت الخزان؟

قصة قصيرة رائعة عن الهجرة …

خيوط

كنت جالسة أتناول فطوري ككل يوم، لا أذكر أية سنة، على الأغلب سنة 2009 وكنت حينها طالبة إعداد بالطب … كنت أتناوله مع مدبرة المنزل آنذاك و كان اسمها ” حواء “، حواء آثيوبية سمراء البشرة كانت هادئة للغاية ورغم سكونها كانت شابة جسديا وروحيا، تتحدث باللهجة اللبنانية كأنها إحدى الممثلات اللواتي نشاهدهن على شاشة التلفاز .. لا تمر حلقة من المسلسل التركي ” العشق الممنوع ” دون أن تتسمر أمام الشاشة وتتابع بنهم الأحداث الجارية .. لم يكن لحواء أن تجذبني إلا حين تتحدث الفرنسية وبطلاقة.
و لكن في ذاك اليوم الشتوي الذي تتخلله ألسنة خجولة من الشمس لا تقارن أبداً مع شمس قصة حواء بدأت تسرد في قصة عابري الصحراء، ليسوا رحالة أو سواح طبعاً، بل كانوا مهاجرين غير شرعيين يدفعون أموالا لمهربين، كانت حواء معهم تعبر الصحراء أملا أن ينتهي بها الحال في قعدة كقعدتها هذه، قالت أنها عاشت أياما هي وزوجها على قطع من البسكويت، الشمس…

View original post 252 more words

عمرو تيب تعرفنا عليه من خلال حسابه في تويتر و الذي يفتتحه بإقتباس" طرابلس مهما قسوتي لا نملك إلا ان نحبك", بكاميرا هاتفه يشاركنا عمرو نسخته من القصص المصورة و التي أختار مادتها حكايا الشارع الطرابلسي بتفاصيلها التي تمر علينا دون ان نلحظها يقتنصها بكاميرته يوثقها لتبدأعملية السرد. عن نفسي تابعت حسابه وكنت يومياً انتظر... المزيد ←

مُقدَّم من WordPress.com. قالب: Baskerville 2 بواسطة Anders Noren.

أعلى ↑